يوم تموت الشمس

كتبها أحمد المصري ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 19:13 م

اقترب موعد المعركة..تراص الجيشان أمام بعضهما..كل ينظر إلى الآخر في تحد وتوعد ,بينما أخذ بعض الجنود ينظمون صناديق المؤن والذخيرة ..فالمعركة لم تبدأ بعد..اقتربت فقط!!
الجنود كلهم شاكوا السلاح ينتظرون في ترقب ..الجيشان هائلان والمنظر بأكمله يوحي بأن الخطر وشيك وأنها أم المعارك 00
20و8 مساءا:
بدأت المعركة ..القتال مستمر والدماء كثيرة ..الأشلاء متناثرة في كل مكان ,من النظرة الأولى بدا من الواضح أن جيش الظلام الأسود يكتسح بينما يتقهقر جيش الضوء الأبيض …الشمس لم تعد تحتمل .. فبينما نحن نرنو للشفق في انبهار وتأثر لا ندري أن الشمس نزفت الكثير من الدماء
والكثير من دموع الهزيمة الحمراء المرة تتطاير في سماء المعمورة
50و8 مساءا:
انتهت المعركة وانتصر الجيش الأسود وبينما كان الجنود يحتفلون بانتصارهم اليومي المجيد ..كان امبراطور الظلام يفرد جناحيه الضخمين يغمر بهما الكون ليملئه سكونا مبشرا بحلول الليل , ومع اقتراب الليل من منتصفه تسلل أحد الجنود
أو إن شئنا الدقة :قطعة من الظلام إلى الإمبراطور:
سيدي ..ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تكن ضريرا

كتبها أحمد المصري ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 12:23 م

               
                   المرارة واليأس..تحدثت عنهما كثيرا حتى مللت..فالتحدث عن هذه المرارة وهذا اليأس لم يعد يجدي نفعا في زمن ووطن أضحت حياة معظم أهله مزيجا قاسيا من الحزن و الإحباط تتخلله لحظات خاطفة من سعادة- مصطنعة في معظمها- ..دعك من أن شكوى غير الله مذلة لم أعد أرضاها لنفسي بعد الآن00
لذا اعتقد أن الحديث عن الأمل أكثر نفعا00
——————
الأمل ..الكلمة التي ما إن نسمعها حتى تختلج قلوبنا طمعا فيه,بينما تتراقص على شفتينا ابتسامة سخرية تردد صوت العقل ببعد حدوثه..نؤمن بوجوده ولا نريد أن نصدق إيماننا القوي به,فهذه عادتنا دائما في إتيان عجيب الأفعال..المعضلة فقط في أن الهموم تكاثرت فحجبت قلوبنا عن رؤيته..فالهموم كالغبار تماما0
——————
ما الأمل؟..هذا هو السؤال..وهذا أيضا ما كنت اتوقعه منك:نظرة بلهاء وفك سفلي مدلى كأنك سمعت مالم يخطر على
أذن بشر من قبل ..أصبحت الآن تمثالا رائعا للبلاهة يفوق ما نحته الروم طيلة حضارتهم00لكن ليس هذا هو المهم,فأنالم اسمع إجابتك بعد0
——————
انتظرت كثيرا ولم أسمع شيئا..كم انت جاحد!! تخليت عن أول مبادئي وخيرة أخلاقي لأشركك في الحوار وابتعد عن دور الواعظ التقليدي إنها ديكتاتوريتي المطلقة في الحديث,لكن لا استجابة.. عجبي لك تنهى عن الوعظ والديكتاتورية ولا تستطيع المشاركة..يالها من سخافة!!, سأضطر أن أعظ إذن..انت حر,لكن قبل أن افتح فمي بالإجابة تفضل برفع فكك أولا فقد تدلى كثيرا حتى كاد يلامس الأرض..لا أحب أن اتحدث ومن أمامي في هذه الحالة!!0
——————
هل تسمع عن النور؟ نعم إنه ذلك الشيء المنير!! بداية جيدة بالنسبة لك.. هو كتلة منه ,وهو كالنية تماما..محله القلب ووقوده العقل,لا عمار في غيابه,ولا فلاح في الابتعاد عنه..أظنك عرفت الآن لم نحن في هذا الحال؟ ..ماذا لم تعرف؟..فعلا لقد صدق من قال أن باطن الأرض خير لي من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb